ودالماحى
ودالماحى
محمد احمد المامون
كركم
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» http://www.youtube.com/watch?v=2cHjggh9iL4
الخميس ديسمبر 30, 2010 2:14 am من طرف زائر

» إدانة نيابية للجريمة الإسرائيلية ضد أسطول الحرية
السبت أكتوبر 09, 2010 2:42 pm من طرف Admin

» نتيجة مباريات كاس العالم 2010م
الجمعة يونيو 18, 2010 7:27 pm من طرف Admin

» فومني قنوات عربية مباشرة
الثلاثاء يونيو 08, 2010 10:11 pm من طرف Admin

» إعــلان مــهــم
الثلاثاء يونيو 01, 2010 8:48 pm من طرف Admin

» محاضرة قوية بجامعة اكسفورد
السبت أبريل 24, 2010 4:30 am من طرف osman hussain

» معلومات عن دراسة الهندسة في الفلبين
الأحد ديسمبر 27, 2009 7:03 pm من طرف Admin

» رب الوزينة اشاء الله يجينا
الأحد ديسمبر 27, 2009 7:01 pm من طرف Admin

» كتب داخل التصنيف الحالي ...
الأربعاء نوفمبر 04, 2009 9:42 pm من طرف زائر

التبادل الاعلاني
ديسمبر 2016
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031

اليومية اليومية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Furl  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط ودالماحى على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط ودالماحى على موقع حفض الصفحات


الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 09, 2016 3:37 pm

كتب تعليم اسحر (وانصحكم بعدم قراءتة )

  • كتب تعليم اسحر (وانصحكم بعدم قراءتة )

    المواضيع
    عدد المساهمات
    آخر مساهمة
  • الدكتاتورية وثقافة الهوس بالموت


    الدكتاتورية وثقافة الهوس بالموتالدكتاتورية وثقافة الهوس بالموتلؤي عبد الإله يحتل الكاتب الألباني إسماعيل قادري موقعا متميزا في الكثير من البلدان الأوروبية خصوصا في فرنسا حيث ترجمت معظم رواياته الى الفرنسية، وخلال العشرة اعوام الأخيرة اتسعت دائرة قرائه لتشمل بريطانيا والولايات المتحدة. من رواياته التي اكتسبت انتشارا واسعا، «جنرال الجيش الميت»، و «الجسر ذو الاقواس الثلاثة» و«نيسان المتقلب»، وهو من الكتّاب الذين ظلوا يعيشون داخل البانيا حتى عام 1990، إذ استقر منذ ذلك الوقت في فرنسا بعد حصوله على اللجوء السياسي. وجاء قراره هذا بعد ان بدأت السلطات الالبانية باستثمار سمعته لصالحها. يبرر إسماعيل قادري هجرته بأن «الأدب الحقيقي والديكتاتورية عنصران متنافران»، وإن «الكاتب هو العدو الطبيعي للدكتاتورية».في كتابه «ربيع ألباني: تحليل الاستبداد» الذي صدر مؤخرا، وترجمته دار الساقي إلى الانجليزية، يقدم لنا إسماعيل قادري صورة بانورامية للنظام الدكتاتوري، عبر مراحل تطوره، في الوقت نفسه يسعى الكاتب عبر النموذج الالباني ومقارنته بالنماذج الأخرى الى اكتشاف الارضية المشتركة التي تجمع كل الانظمة الدكتاتورية المعاصرة مع بعضها. فهو يرى ان الدكتاتورية كيان شبيه بأي كائن حي يمر بمراحل الطفولة والشباب والشيخوخة ثم الموت، ولهذا السبب «فهي تنتج خلايا أو أجزاء متميزة: أحاسيس وأمزجة وقوانين وشرائع وأصناما وعواطف وهيجانا فكريا ولغة وعمارة وروايات وموسيقى وأخلاقا وبهجة ويأسا، وكلها تصبح أنواعا جديدة، مواليد للدكتاتورية. كما أنها تصبح مولّدة لذاتها». بصيغة أخرى، ما تتركه الدكتاتورية من تأثيرات عضوية عميقة على المجتمع يجعل من اجتثاث جذورها عملا غاية في الصعوبة، لكأن النظام الدكتاتوري شبيه بالهايدرا الأسطورية التي كلما قطع رأسها نما لها رأس آخر.تتميز الدكتاتورية عبر جميع مراحلها باستخدامها للعنف ضد خصومها، ففي ايامها الاولى (لنقل في مراهقتها) «يمكن للدكتاتورية أن تكون قاسية وغضوبة، إلا أنها، رغم العنف والارهاب الذي يسم هذه المرحلة، تبلغ ذروة قوتها عندما تتقدم في السن، عندما تصبح اكثر ليونة وتلبس القناع وتبدأ في اخفاء جرائمها. فالدكتاتورية بعد ان تنفث سمها الاول، تبدأ بالتفكير في المستقبل، في ادامة ذاتها. من الناحية العملية، هذا يحصل عادة بعد سن العاشرة او الثانية عشرة. وهذه هي المرحلة التي تفرز فيها الدكتاتورية فظائعها الابشع، تلك الاعمال التي تعتقد انها ستكون سندها أيام الشيخوخة. وتنتهي هذه الفترة المثمرة في سن الاربعين، وهي السن التي تضع مواليدها المسخ الأخيرة». فمع ظهور علامات احتضارها، يظهر لديها ما يمكن تسميته بثقافة الهوس بالموت، فبرصد ادبياتها في هذه المرحلة تطل لنا شعارات متماثلة في كل مكان: «البانيا ستموت مكانها لكنها لن تخون الماركسية اللينينية، حتى لو دمرت جمهورية الصرب فانها لن تتخلى عن كوسوفو، رومانيا ستموت قبل ان تتخلى عن تعاليم تشاوشيسكو، العراق سينفجر لكنه لن يرضخ للولايات المتحدة... الاغاني والروايات وأطروحات الدكتوراه ومهرجانات الخريف كلها تهدف إلى تذكيرنا بالموت، وفي حالات ليست قليلة يعطي ألوف الناس موافقتهم على النعوت السابقة لأوانها».يتضمن هذا الهوس بالموت، استعدادا لابادة كل اولئك المعارضين، اذ بعد ان تكون الدولة الدكتاتورية «قد استكملت انفاقها ومخابئها الحصينة حيث يمكن لزعمائها اللجوء، وبعدما بنت، بهذا المقدار او ذاك، من السرية، المطارات التي يهرب منها آخر هؤلاء الزعماء إلى الخارج، تقوم آنذاك بتهيئة قوائم بأسماء الذين سيُعدَمون عند بروز أول إشارة إلى الخطر «إذا كنا خسرنا فعلاً فالأفضل أن تعلموا أنكم لن تعيشوا لتهنأوا بذلك إذ سنعدمكم أولاً». هذه القوائم رغم أنها سرية اسميا، توزع هنا وهناك باستهتار كامل، خصوصا في اجتماعات المسؤولين الحكوميين «أيها الرفاق، ما نقوله هنا سري تماما بيننا. أريد أن ابلغكم أنه مهما حصل فان الحزب اتخذ اجراءات لكي لا تفاجئه الاحداث. لقد هيأنا قوائم...». هذه الروح العدمية التي تتلبس الدكتاتورية في مرحلتها الاخيرة تجعلها تتصرف تصرف «رجال العصابات المحاصرين، الذين يصبح الموت عالمهم، وفلسفتهم، ومهربهم الوحيد، إنه ما يشجعهم ويدفع بهم إلى نوع من البهجة البشعة. للدكتاتورية دوما رائحة الموت لكن تصبح في لحظاتها الأخيرة رائحتها الطبيعية. إنها اعتادتها ولا تستطيع بعد ذلك التخلص منها».يرصد اسماعيل قادري تجربة سقوط الدكتاتورية في رومانيا التي تميزت عن غيرها من بلدان اوروبا الشرقية، بطابع العنف. فحالة رومانيا، من وجهة نظره، تذكّر العالم بأن هناك طريقا آخر للتخلص من الدكتاتورية، طريق القتل والمذابح والإرهاب. «هذا الطريق يبدو جذابا للبعض بما يحمله من مسحة ملحمية شكسبيرية، يبدو من خلالها أكثر اثارة كأسلوب للتخلص من الشيوعية مما حصل، على سبيل المثال، في هنغاريا وتشيكوسلوفاكيا. لكن إذا تركنا تلك الصفات جانبا أمكن القول، مهما كان حكم التاريخ لاحقا، إن هناك شيئا واحدا مؤكدا عن مرحلة الختام في رومانيا، وهو أنها ستستمر في حمل نكهة الدكتاتورية. بكلمة أخرى، ورغم المظاهر الرومانطيقية والملحمية التي تلف اللاعبين، هناك ما يعطي الانطباع بأن أولئك الأشخاص الذين اندفعوا ببطولة للقضاء على الطاغية كانوا، في اللحظة نفسها عندما أمسكوا بخناقه، ينفذون لاشعوريا بنداً سرياً من وصيته... هذا قد يبدو غريباً، لكنه في الواقع ليس ذلك أبداً. فمن بين الكثير مما تلده الدكتاتورية هنالك مولودها الأقوى، وهو خاتمتها، أو سيناريو موتها. أي أنها بعدما ولدت شعبا ولغة وحالات ذهنية ومحيطا طبيعيا وشعراء، باختصار، كل المخلوقات المطلوبة لملء صحراء الدكتاتور، فإن الدكتاتور، في محاولة لإقفال الدائرة، يأتي إلى الوجود بمولود أخير، ربما هو مولوده المفضل الذي يمثل عزاءه في مرحلة الشيخوخة: الشكل الذي يريده لموته، وهو موت احتيالي، تأمل الدكتاتورية من خلاله تجديد نفسها... كلنا نعرف أن الموت عن طريق العنف هو ذاك الذي يلد مزيدا من الموت والعنف، والرغبة السرية لدى الدكتاتورية هي في خاتمة مليئة بالحقد والدماء». هذه الرغبة التي يكتب عنها اسماعيل قادري في نهاية دموية هي الضمانة الوحيدة لاستمرار الدكتاتورية على ايدي معارضيها بعد ان يتبنوا اسلوبها المفضل: الهوس بالموت.لهذا السبب يعتبر اسماعيل قادري «ان التخلي عن الهوس بالموت، اذا حدث، هو البشير بالمرونة في دكتاتورية ما». ولهذا السبب بالذات «ربما كان علينا أن نساعدها آنذاك، عندما يزوغ عقلها وتعمى عيناها. والهدف من هذه المناورة ليس الانجذاب لمغرياتها أو السقوط في مهاويها، بل تجنب هذه بذكاء. بعد ذلك عندما تأتي ساعتها، وبعد أن ترى أنها ستموت وحدها، وأن الشعب اختار طريقا يختلف عن الخاتمة التي تريدها لنفسها، فإنها ستعرض الرعب والعذاب المرير، ومن ثم، بهذا العذاب والرعب، تهوي إلى الجحيم».تحدي الدكتاتورية في ظروف احتضارها هو الموقف المشترك الوحيد بين الجميع. «أما الموقف البطولي فهو محاولة الحوار معها. ذلك أن المرء عندما يتحدى الحكومة يجد في مواجهته عدوا واحدا، لكن في محاولة الحوار مع النظام هناك شيئان يجب أن نخافهما: الحكومة ومعارضوها الأكثر تسرعا. إن مساعدة الدكتاتورية على التخلص ولو من جزء صغير من شرها مهمة ضخمة. وإذا لم تنجح هذه المبادرة، فقد يجعل ذلك كل المحاولات اللاحقة مستحيلة، ويتأكد ذلك كلما كان الشر أعمق تأصلاً، حيث يتوجب اجتراح المعجزات لطرد شياطين تسكن أمة بكاملها. لكن إذا ما نجحت قوى الديمقراطية في تخليص الدكتاتورية من هوسها بالموت ـ مثل انتزاع السم من الحية ـ امكن القول إنها أحرزت انتصارها المهم الاول».يعتمد مصير الكثيرين على الحوار الأخير مع الدكتاتورية. ويمكن للمرء أن يقول لها: ستموت لوحدك أيها المشعوذ فيما سنبقى أحياء، وهذا لن يؤخر المأساة بل على العكس يعجل بها. كما يمكن القول: «يكفي كل هذا الكلام عن الموت، إننا نرفع راية هي راية الحياة»، وهذا موقف اكثر معقولية بكثير. لكن، للوصول إلى هذه النقطة، على الشعب ـ أولئك الناس الذين يمسكون من دون أن يدروا بمفاتيح التاريخ، بفضل الاحتمالات اللامتناهية التي لهم وحدهم ـ أن يجعل النظام يفهم أن الخاتمة التي تريدها الدكتاتورية لنفسها، أي اطاحتها بالعنف، ليست ما سيحصل بالضرورة. كما أن اطاحتها لا تحمل الموت الاكثر تأكيدا لها. ذلك أن موتها الاكيد لن يأتي إلا بعد أن نقطع جذرورها ونحول عنها الينابيع التي تغذيها. والواقع أن علينا أن نغير كلمة «الإطاحة» بكلمة «الإيباس» فالدكتاتورية اليباس أشد موتا من الدكتاتورية المطاحة بالعنف.
    0 المواضيع
    0 عدد المساهمات

  • المواضيع
    عدد المساهمات
    عدد المشاهدات
    آخر مساهمة
  •  إعلان عام: [ تصويت ]
    التقديم لشغل وظائف صيارفة بالدرجة الرابعة عشر للهيئة القومية للكهرباء وفقاً للآتي:
    من طرف Admin
    1 عدد المساهمات
    2615 عدد المشاهدات
    Admin آخر مساهمةاطلع على آخر مُساهمة
    في الثلاثاء يونيو 01, 2010 8:48 pm
  •  
    من طرف kurcom12
    0 عدد المساهمات
    710 عدد المشاهدات
    kurcom12  آخر مساهمةاطلع على آخر مُساهمة
    في الأربعاء نوفمبر 04, 2009 9:42 pm
 

عدد المتصفحين الحاليين للمنتدى: لا أحد
المشرفون

لا أحد

صلاحيات هذا المنتدى:

لاتستطيع وضع مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

المفتاح
  • مساهمات جديدة مساهمات جديدة
  • مساهمات جديدة [ موضوع شعبي ] مساهمات جديدة [ موضوع شعبي ]
  • مساهمات جديدة [ موضوع مقفل] مساهمات جديدة [ موضوع مقفل]
  • لا مساهمات جديدة لا مساهمات جديدة
  • لا مساهمات جديدة [موضوع شعبي ] لا مساهمات جديدة [موضوع شعبي ]
  • لا مساهمات جديدة [موضوع مقفل] لا مساهمات جديدة [موضوع مقفل]
  • kurcom122 kurcom122
  • ودالماحى ودالماحى
  • إعلان عام إعلان عام